نصائح للتعامل مع اكتآب ما بعد الولادة

إيمان الخزامي

الخميس 07 يناير 2021 - 14:00

هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفعك لاختبار الاكتئاب بعد الولادة. لكنها لا تلغي السعادة التي ستغمرك عند لقاء طفلك بعد طول انتظار.

والأمر لا يعني أنكِ أم سيئة، ولا علاقة له بعدم القدرة على تحمّل المسؤولية، وإنما بسبب مجموعة من العوامل والمؤثرات الأخرى.

لا تقلقي إن مررتِ بهذه الحالة، فوفقاً لدراسات، تمر 10 إلى 15 سيدة من كل 100 باكتئاب ما بعد الولادة.

الأعراض :

_ الحزن الشديد: أنتِ غير قادرة على الاستمتاع بوقتك مع طفلك، وترغبين في البكاء دائماً.

_ الشعور الدائم بالذنب: يغمركِ الإحساس بأنكِ أم سيئة، وأن حالتك تسبب الضيق لكل من حولك.

_ الأرق وفقدان الشهية: عوارض ترتبط بالاكتئاب بوجه عام، وقد تتسبب في انعدام التركيز والإرهاق المستمر.

_ العصبية الزائدة: تزيد حدة خلافاتك مع زوجك، أو تجدين أنك متوترة بصورة كبيرة عند بكاء طفلك.

_ القلق: الخوف الشديد على طفلك، والتفكير السلبي في مستقبلك، خصوصاً إن كنتِ موظفة.

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى اكتئاب ما بعد الولادة.

وفقاً لمتخصصين، فغالباً ما تتحكم هذه الأسباب في مدة استمرار هذه الحالة. مثل:

_ حدوث الحمل بصورة غير مخطط لها، وبالتالي إرباك خطط الأم، وعدم قدرتها على تعديلها.

_ إذا كانت الولادة صعبة، وسببت لها صدمة بشكل من الأشكال.

_ وجود مشكلات مع الزوج، واستمرار هذه الخلافات إلى ما بعد الولادة.

تغيرات هرمونية

ويشير الأطباء إلى أن التغيرات الهرمونية لا تلعب دوراً كبيراً في حدوث اكتئاب ما بعد الولادة.

فعلى الرغم من انخفاض مستويات هرموني الأستروجين والبروجيسترون، بعد الولادة، إلا أن هذا الأمر قد يسبب تغيرات مزاجية عادية، لا تصل إلى مرحلة الاكتئاب.

ويشير المتخصصون في  الصحة النفسية إلى أن النساء اللواتي تعرضن للاكتئاب في مراحل سابقة من حياتهن، يكنّ أكثر عرضة للاكتئاب بعد الولادة.

نصائح

ينبغي عدم تجاهل الأمر، أو التعامل معه باستهتار، كي لا تتفاقم الحالة، وتطول مدتها.

ويمكن استشارة طبيب نفسي، أو معالج متخصص، لضمان الحصول على الرعاية اللازمة.

ومن المهم أن تقومي بالتعبير عن نفسك، والحديث بشكل واضح عن مشاعرك مع شخص مقرب، وسيكون جيداً لو قام زوجك بمساندتك في هذه المرحلة.

لا تضغطي على نفسك وترهقيها بالكثير من الأعمال، فعليك استغلال كل الفرص الممكنة للراحة.

ويمكنكِ خلال هذا الوقت ممارسة بعض الأنشطة التي تحبينها، أو بعض الرياضات الخفيفة.

اعتني بنفسك وبصحتك الجسدية والنفسية، حتى تكوني قادرة على الاعتناء بطفلك.

شارك المقال مع أصدقائك

مقالات ذات صلة

سكري الطفل وأعراضه .. انتبهي لطفلك

سكري الطفل وأعراضه .. انتبهي لطفلك

كيف تحمي طفلك من الإصابة بديدان الأمعاء؟

كيف تحمي طفلك من الإصابة بديدان الأمعاء؟

كيف تتخلصين من تلعثم طفلك؟

كيف تتخلصين من تلعثم طفلك؟