لقاح كوفيد 19 قد يعالج السرطان .. وامرأة عالمة هي المؤسسة الأولى لإيجاد الحل

إيمان الخزامي

السبت 16 يناير 2021 - 15:03

قالت وكالة “بلوم بورغ” الأميركية إن اللقاحات الجديدة يمكن استخدامها في مواجهة السرطان.

وتحدثت الوكالة عن التقنية المستخدمة في تصنيع لقاحي “فايزر بايونتك” و”موديرنا“، وهي الحمض النووي الريبوزي المرسال، Messenger RNA.

وللفهم فتقنية الـ “mRNA” تقوم على برمجة الخلايا البشرية لإنتاج نسخ عن جزء من الفيروس، بهدف تحفيز جهاز المناعة على الهجوم في حال دخول الفيروس الحقيقي إلى الجسم.

وتختلف تقنية هذين اللقاحين مع لقاحات أخرى استخدمت الطريقة التقليدية في مواجهة الفيروس، مثل لقاح “سينوفارم” الصيني الذي يعتمد على الطريقة التقليدية التي تقوم على الاستعانة بالفيروسات المطلعة، وهي طريقة مستخدمة منذ أمد بعيد.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن الفارق بين تقنيتي اللقاحين لا يعي أن أحدهما أقل من الآخر.

ويقول مصنعو لقاحات “فايزر بيونتك” و”موديرنا” إنها لا تستغرق الوقت الذي تأخذه اللقاحات العادية في التصنيع.

وتقول “بلومبرغ” إن آلية عمل تقنية لقاحي “فايزر بيونتك” و”موديرنا” تعمل بشكل جديد، إذ إنها يمكن أن تخبر خلايا أجسادنا بضرورة تصنيع البروتين التي تحتاجه، بما في ذلك مضادات العديد من الفيروسات، إلى جانب “كوفيد-19”.

وكان لدى الباحثين منذ السبعينيات حدس مفاده أنه يمكن استخدام هذه التقنية لمحاربة جميع أنواع الأمراض.

لكن كالعادة في العلم، فنحن بحاجة إلى مبالغ ضخمة من المال ووقت طويل وصبر أكبر لحل جميع مشاكل الوسيط.

وبعد عقد من حماس العلماء، أصبح “mRNA” غير عصري من الناحية الأكاديمية في الـ90، وبدا أن التقدم في هذا المجال توقف.

وكانت العقبة الرئيسية هي أن حقن تقنية المرسال في التجارب على الحيوانات غالبا ما تسبب التهابا مميتا.

“كاتلين كاريو” امرأة حديدية في علم الفيروسات

وفي قصة الوصول إلى هذه التقنية، كفاح إنساني، إذ كرست العالمة الهنغارية، “كاتالين كاريكو” حياتها لها، رغم فقدان التمويل وانخفاض راتبها، لكنها أصرت على العمل. واستطاعت تحقيق إنجاز.

وتمكنت في الألفية الجديدة مع شريك لها في الأبحاث من إنجاز العلاج بهذه التقنية دون التسبب بأي التهاب.

وألهمت دراستها التي نشرت في جامعة ستانفورد، العالم “ديريك روسي”، الذي شارك لاحقا في تأسيس شركة موديرنا.

كما لاقت انتباها من طرف العالم الألماني التركي الشهير، “أوغور شاهين”.

ويمكن أن تصبح هذه التقنية وسيلة قوية في مكافحة الأورام السرطانية، عن طريق معالجة كل ورم على أنه فريد وراثيا، وتدريب أجهزة المناعة على التصدي لهذا العدو.

وستكون مهمة mRNA العثور على المستضد، وتحديد بصماته وإعادة هيكلة التعليمات الخلوية ومنح الجسم الأدوات اللازمة لمهاجمة الورم السرطاني.

ومما سيساعد في نمو هذه التقنية أنها لن تواجه مشكلات الماضي، فبعد كارثة كورونا، سيتوفر دعم مالي أكبر للباحثين في هذا المجال.

شارك المقال مع أصدقائك

مقالات ذات صلة

“نانسي عجرم” تتصدر قائمة أكثر الفنانات تأثيرًا في الشرق الأوسط

“نانسي عجرم” تتصدر قائمة أكثر الفنانات تأثيرًا في الشرق الأوسط

“حليمة الفيلالي” مثال رائع لصناع المحتوى الرقمي المميز على منصة “يوتيوب”

“حليمة الفيلالي” مثال رائع لصناع المحتوى الرقمي المميز على منصة “يوتيوب”

عبد الإله عاجل يشرح سبب الخلافات بين الفنانين ويعلّق “الغيرة كاينة”

عبد الإله عاجل يشرح سبب الخلافات بين الفنانين ويعلّق “الغيرة كاينة”