أشهر اسلامه لاجلها وفضل العالمية عليها .. عمر وفاتن حب جنوني ونهاية موجعة

إيمان لخزامي

الأحد 03 يناير 2021 - 09:00

اللقاء الاول بين فاتن وعمر كان في فيلم “صراع في الوادي”، حينها كانت نجمة كبيرة وهو لم يكن معروفا ويدعى “ميشال شلهوب”.

كانت فاتن متزوجة لكنها لم تكن سعيدة خصوصا أن هناك فارقا كبيرا في السن بينها وبين زوجها الأول، فقررت الإنفصال عنه، بعد خلاف طويل معه، كما كانت غير مرتاحة في مزاولة ادوارها السينمائية بكل حرية.

بعدما حصولها على حريتها، قبلت فاتن بتأدية مقطع القبلة مع “ميشال” لأول مرة في تاريخها السينمائي.

هذه القبلة غيرت كل المعادلة، ووقع الثنائي في غرام بعضهما وبعد أشهر قليلة قررا الزواج لكنها اشترطت عليه ان يغير ديانته الى الإسلام، وبالفعل كان لها ما أرادت، وهنا تحول “ميشال” إلى “عمر الشريف”.

بعد أن أصبح معروفا، تلقى عرضا لفيلم في هوليود وهو “لورانس العرب” واضطر إلى السفر مع “فاتن” لفترات طويلة وحينها أصبح نجما عالميا.

لكن هذه الشهرة التي حققها أتى معها العديد من الأعمال والسفرات والرحلات والانشغالات، فبات منشغلا دائما ولا تراه زوجته سوى في أيام نادرة، وبدأت تشعر بالغيرة الشديدة عليه.

لينغصلا عام 1966 وأصبحت علاقتهما باردة ولم يستطيعا حل ما اهدمته المسافات الموجودة بينهما.

بعد عام من طلاقها من عمر الشريف، تزوجت فاتن حمامة من طبيب، وبقيت معه حتى وفاتها عام 2015، ولم يكن الخبر سهلا على عمر لأنها كانت حب عمره فقال إنه نادم على مشاركته في هوليود لأنه خسر أهم انسانة في حياته.

المصادفة أنهما توفيا في نفس العام قبل 5 سنوات، فلم يتحمل عمر رحيلها ولحقها بعد 6 أشهر لتسدل الستارة على أجمل قصة حب في تاريخ السينما المصرية.

شارك المقال مع أصدقائك

مقالات ذات صلة

زينة الداودية تفتتح السهرة الفنية الأولى لـ”الشخدة” بالدار البيضاء

زينة الداودية تفتتح السهرة الفنية الأولى لـ”الشخدة” بالدار البيضاء

انطلاقة الدورة الأولى لمنصة “أمانار” بمراكش لدعم السينما القصيرة

انطلاقة الدورة الأولى لمنصة “أمانار” بمراكش لدعم السينما القصيرة

التركية توبا أوستون تترأس لجنة التحكيم الدولية لمهرجان مراكش للفيلم القصير

التركية توبا أوستون تترأس لجنة التحكيم الدولية لمهرجان مراكش للفيلم القصير