إذا أصبت بحروق.. فاحذر من استعمال هذه المواد لعلاجها

إذا أصبت بحروق.. فاحذر من استعمال هذه المواد لعلاجها

إذا كُنت تبحث عن علاجات منزلية للحروق من خلال الاستعانة بموقع البحث “غوغل”، فستكتشف مجموعة كاملة من الاقتراحات الغريبة، بدءا من دهنها بالعسل أو معجون الأسنان إلى تغطيتها بأكياس الشاي.

وبحسب تقرير نشره موقع “ميرور” البريطاني، حذر الطبيب الماليزي “Kamarul Ariffin” من استخدام معجون الأسنان للتخفيف من شدة الحروق، لأن هذا قد يكون له آثار جانبية غير سارة.

ولإثبات وجهة نظره، شارك الطبيب الماليزي صورة مروعة ليد امرأة بعد أن حاولت علاج حرقها الناتج عن الزيت الساخن باستخدام معجون أسنان “كولجيت”، فبدلاً من أن يساعدها ذلك على شفاء جرحها، نمت يد المرأة إلى درجة أصبحت غير معروفة تقريباً.

وتُظهر الصورة، أيضا، أن اليد مغطاة ببثور مؤلمة بشكل لا يصدق، ونتيجة لذلك حذر الطبيب من استخدام العلاجات المنزلية لأنها يمكن أن تسبب العدوى وتهيج الحرق.

ونصح بعدم فرقعة البثور، وبدلاً من ذلك يجب أولا إزالة أي ملابس أو مجوهرات محروقة من المنطقة، ما لم تكن عالقة على الجلد، وأوصى بشطف المنطقة التي فيها حرق بماء نظيف على أن تكون درجته بنفس درجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة – وأن لا يستعمل الماء البارد أو الثلج خلال العملية.

وأثارت تغريدة الطبيب الماليزي قلق الناس، حيث سأله بعضهم ما إذا كان يمكنهم وضع “الصبار” على المنطقة المتأثرة أم لا؟

وأجاب الطبيب بالقول: “إذا كان حرقا من الدرجة الأولى، قم باستعمال الماء أولا، ثم يمكنك استخدام الألوفيرا (الصبار)، وإذا كان الحرق من الدرجة الثانية أو الثالثة، فاستشر الطبيب أولاً قبل تطبيق أي شيء”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية بأن الشركات المنتجة لمعجون الأسنان ومنها شركة “كولجيت” حذرت من استخدام معجون الأسنان لغرض آخر غير تنظيف الأسنان.

وقالت الشركة في منشور لها: “معجون الأسنان يحتوي على مواد كاشطة ومنظفات، والتي تعمل بشكل جيد لتنظيف أسنانك، ولكنها ليست جيدة لتخفيف الألم الناجم عن الحرق”.

ترجمة: خالد أبجيك

ح
نُشر
< السابق
التالي >