بعد تعرضها لموجة من الانتقادات.. شيرين تعلن “اعتزالها”

بعد تعرضها لموجة من الانتقادات.. شيرين تعلن “اعتزالها”

أعلنت المغنية المصرية شرين عبد الوهاب أمس الثلاثاء، إغلاق حساباتها على مواقف التواصل الاجتماعي، بعد الهجوم الذي تعرضت له عقب إعلانها استعدادها لإقامة حفل غنائي يذهب ريعه بالكامل للمتضررين من حرائق لبنان.

وقالت شيرين عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”: “انا عارفة ومتأكدة إن الاغلبية متصالحين مع نفسهم ومحترمين، وأنا لو كنت ببص للناس اللي كارهة نفسها وكارهة نجاح الآخرين ومش عاجبها حاجة.. مكنتش اتقدمت في حياتي ولا أنجزت في حاجه .. النهاردة أنا نزلت بوست للبنان عشان حبيت أساعد بأي حاجة أقدر عليها، واللي أقدر عليه هو صوتي.. أنا مش طبيبة ولا مهندسة وده اللي ممكن أساهم بيه عشان حتى لو ساهمت بفلوس مهما كانت هتكون قليلة “.

وأضافت قائلة :قررت أكون إيجابية وأعمل حاجة أساعد ليها، ولما شفت التعليقات على منشوري الأخير، اكتشفت أن الإنسان مهما عمل مش هيعجب الناس، ده غير إنهم مرة يحملوني ويسقطوني، ومرة يجوزوني، ومرة يطلعوني معنديش انتماء لبلدي .. بما إني أنا شخص مش مغلوب على أمره، قررت اقفل كل حاجة ليها علاقة بالسوشال ميديا.. عشان مأذيش نفسي ولا المتابعين المحترمين اللي هتقرأ التعليقات.. أرجو من محبيني ما يزعلوش مني عشان ديه حاجة هتريحني و هتفرحني”.

وكانت المغنية المصرية قد تعرضت لموجة من الانتقادات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المصريين والعرب الذين طلبوا منها دعم بلدها مصر لأنه في حاجة لذلك متهمين إياها بعدم الوطنية، في حين انتقد آخرون لجوئها لمساعدة الشعب اللبناني رغم أنه يعيش استقرار سياسيا واقتصاديا، بينما لم تقم بمساعدة سوريا والعراق وهما في حالة حرب.

يذكر أن شرين عبد الوهاب كانت قد أعلنت من خلال تدوينة على ّانستغرام” استعداها للقيام بحفلة غنائية يعود ريعها للمتضررين من حريق لبنان،كما ناشدت رئيس الوزراء سعد الحريري أن يرعاها.

 

ز
نُشر
< السابق
التالي >