ترشيح سيدتين عربيتين لجائزة نوبل للسلام 2019

ترشيح سيدتين عربيتين لجائزة نوبل للسلام 2019

 

استطاعت سيدتين عربيتين هما الصومالية إيلواد إيلمان والليبية هاجر الشريف الوصول إلى القائمة الأخيرة للمرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2019، المقرر الإعلان عنها غذا الجمعة.

وتضم القائمة إلى جانب العربيتين 301 مرشحا من بينهم الناشطة في القضايا البيئية السويدية غريتا تونبرغ، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، بالإضافة إلى شخصيات من منظمات دولية مهمة.

الليبية هاجر الشريف

ناشطة في مجال حقوق الانسان منذ اندلاع الثورة الليبية عام 2011، وتعد أول امرأة ليبية تترشح لجائزة نوبل للسلام.

شاركت الليبية البالغة 25 عاما في تأسيس منظمة “معاً سنبنيها”، من أجل المساهمة في انتقال سلمي للسطلة وبناء ديمقراطية حقيقية، كما نشطت مع العديد من المنظمات الحقوقية من أجل تمكين المرأة وضمان المساواة بين الجنسين في المشاركة السياسية، وكذا مناهضة العنف ضد النساء.

وعرفت هاجر بمشاركتها في جلسات مجلس الأمن للحديث عن الأوضاع السياسية في ليبيا وسبل بناء السلام، كان أهمها مناقشة خطة عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا UNSMIL، وتوعيتها بقراري مجلس الأمن 1325 و2250، المتعلقين بالمرأة والسلام والأمن.

 

إيلواد إيلمان

ناشطة حقوقية من مدينة مقديشو الصومالية تبلغ 29 عاما، هاجرت إلى كندا رفقة والدتها الناشطة الاجتماعية فرتون أدان وشقيقاتها للاستقرار واستكمال الدراسة بعد اغتيال والدها الناشط الحقوقي ورجل الأعمال إيلمان علي أحمد الذي اشتهر بأعماله الإنسانية التي كانت تهدف إلى وقف العنف في الصومال، ما أدى إلى مقتله عام 1996.

عادت إلى الصومال عام 2010، ونشطت في مجال حقوق الإنسان والمساواة مع والدتها، إذ أسست مركزا للناجيات من العنف الجنسي باسم “إيلمان للسلام وحقوق الإنسان”، كما عملت على العديد من البرامج التي تهدف إلى نزع السلاح من الأطفال المجندين وإعادة تأهيليهم وتكوينهم وانخراطهم في المجتمع بشكل طبيعي.

كل هذه الأعمال جعلت نجم الناشطة الصومالية يلمع في العديد من وسائل الإعلام الدولية، ما أدى إلى حصولها زمالة البيت الأبيض الرائدة للقيادات الأفريقية الشابة من طرف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما اعتبرت سفيرة الشباب في الصومال لدورها الكبير في إنهاء حالات العنف الجنسي أثناء النزاع عام 2014.

 

 

 

 

 

 

 

ز
نُشر
< السابق
التالي >