بعد 23 عاما من الخدمة ضابطة مغربية تواجه الطرد بسبب حديثها عن العنصرية في هولندا

بعد 23 عاما من الخدمة ضابطة مغربية تواجه الطرد بسبب حديثها عن العنصرية في هولندا

تعرضت ضابطة مغربية للإيقاف من عملها كقائدة فريق في شرطة منطقة “ليدن” بعد حديثها عن العنصرية وسوء استخدام السلطة داخل أسلاك الشرطة في هولندا.

وقالت المغربية فاطمة أبو الوفا التي اشتغلت في أسلاك الشرطة الهولندية لمدة 23 عاما، إن قرار طردها كان “تعسفيا”، وجاء بسبب ادانتها وانتقادها في شهر يونيو الماضي للعنصرية وسوء استخدام السلطة في جهاز الشرطة عبر حسابها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت أبو الوفا أنه، رغم القيام بعمل نزيه وجيد من أجل المجتمع، فإنه بإمكان زميل واحد أن يعكر صفو هذا العمل”، مشيرة إلى أنها تعرضت لعدد من المشاكل والاستفزازات، ما أدى إلى طلب عائلتها لتغيير مهنتها لكنها كانت تصر دائما على النجاح والمضي قدما في المجال إلى أن أصبحت مديرة وحدة أمنية”.

وفي تصريحات صحفية لوسائل إعلام هولندية قال عضو في مديرية الشرطة الوطنية، إن الضابطة فاطمة أبو الوفا كانت في صراع دائم مع رؤساء الوحدات الأمنية و قادة الفرق ورؤساء القطاعات، وتسببت في مشاكل بينهم.

وعرفت الضابطة المغربية بنشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي، و بحملتها ضد التمييز والعنصرية، كما بدأت بدراسة التطرف والإرهاب بعد مقتل المخرج الهولندي ثيو فان، لتجيب على سؤال “كيف يمكن لشاب نشأ هنا (هولندا) أن يفعل شيئا من هذا القبيل؟”.

وأثار قرار إيقاف أبو الوفا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، أدى إلى قيام عدد من النشطاء والمغاربة لحملة من أجل التراجع عن قرار إيقافها ورد الاعتبار لها، مطالبين بإعادتها على رأس عملها دون أي شرط، لأنها استطاعت النجاح في هولندا والوصول إلى منصب عالي في ظل مجتمع يرفض المهاجرين.

 

ز
نُشر
< السابق
التالي >