أسماء وثريا ومريم.. مغربيات رفعن راية الوطن بإنجازات عالمية

أسماء وثريا ومريم.. مغربيات رفعن راية الوطن بإنجازات عالمية

استطاعت المرأة المغربية منذ عقود، أن ترفع راية بلدها، وتحصد العديد من الإنجازات المهمة، وفي مجالات متعددة، بعيدا عن الفن والسينما والميادين التي تحظى بمتابعة إعلامية.

واحترما لأبحاثهن وتفوقهن، اخترنا لك ثلاثة أسماء نساء مغربيات، من مختلف المجالات أصبحن قدوة لبنات جنسهن عبر العالم.

أسماء بوجيبار

وُلدت أسماء من أب مغربي وأم تونسية، وانضمت إلى فريق الباحثين في ناسا، متخصصة في تقسيم سيليكات المعادن بالكبريت، والقيود التجريبية والديناميكية الحرارية، الجديدة على تراكم الكواكب، وانضمت أيضًا إلى معهد “كارنيجي” للعلوم كعالمة أبحاث بعد الدكتوراه.

ثريا شاوي

ولدت توريا شاوي في مدينة فاس عام 1936، وكانت أول امرأة عربية، مسلمة وأفريقية تحصل على شهادة الطيران.

 قرر والدها تسجيلها في مدرسة الطيران، التي كانت حكرا على النخبة الفرنسية التي تحتل المغرب في ذلك الوقت، وكرست وقتها وجهدها لضمان نجاحها، وحصلت على رخصة الطيران في سن 15 سنة.

اغتيلت توريا في عمر لا يتجاوز19 سنة، بالرصاص في رأسها على يد قتلة مجهولين، وتعرضت إلى محاولات متكررة للاغتيال لكنها باءت بالفشل في الأول.

مريم شديد

ولدت المغربية مريم شديد في الدار البيضاء عام 1969، كانت أول امرأة في العالم قامت بتركيب مرصد فلكي كبير في “أنتاركتيكا”، وأول شخص يضع علمًا عربيًا (العلم المغربي) في القطب الجنوبي.

عملت مريم أيضًا في في “أنتاركتيكا”، وهي واحدة من أكثر المناطق برودةً وأكثرها صعوبة في الوصول إلى الكواكب

إ
نُشر
< السابق
التالي >