للشابات..هذا هو السن المثالي للزواج

للشابات..هذا هو السن المثالي للزواج

نلاحظ اليوم، أن سنّ الزّواج لكلا الطرفين اختلف عمّا كان في السّابق؛ نظرًا لتطوّر المعيشة وزيادة المصاعب الماديّة أمام الزّوج، واتّجاه الفتاة لإكمال تعليمها والحصول على مهنة تعتمد عليها وتستطيع من خلالها مشاركة الزّوج في تحمّل أعباء الأسرة.

هذه الظّروف جعلت الارتباط يتمّ في سنٍّ متقدّمة عمّا كان، فالفتاة كانت تتزوّج بمجرّد وصولها إلى مرحلة البلوغ، وكذلك الشّاب كان زواجه يتمّ وهو تقريبًا في سنّ العشرين أو أقل.

أمّا في الوقت الحالي، أصبحت الفتاة تُزوّج في سنّ العشرين أو أكثر، وربّما تصل لعمر الثلاثين وهي لم ترتبط بعد.

يُعدّ سنّ الزّواج المُناسب للفتاة هو من سنّ العشرين إلى عمر التّاسعة والعشرين، ففي هذا السّن تكون نسبة الخُصوبة عالية جدًّا، وتبدأ في الانخفاض بالتّدريج عندما تصل المرأة للثّلاثين.

ومن المُلاحظ أيضًا أن المرأة في عمر العشرينيّات لديها مناعة قويّة أمام العديد من الأمراض وخاصّة الخبيثة مثل سرطان الثّدي.

المرأة في سنّ العشرينيّات وهو السّن المُناسب للزّواج، تكون قادرة على الإنجاب والحمل بسرعة.

ويكون طفلها غير معرّضٍ للتشوّهات الخلقيّة ولا تكون مُعرّضة لحالات الإجهاض والولادة المتعسّرة الّتي من الممكن التّعرض إليها إذا بلغت سنّ الثّلاثين أو أكثر.

وعندما تتأخّر في الزّواج إلى ما بعد الثّلاثين تقلّ فُرص الإنجاب لديها بسبب ضعف عمل الهرمونات، وقلّة القدرة على الإباضة وبالتّالي يبدأ معدّل الخصوبة لديها بالانخفاض تدريجيًّا، حتّى ينعدم تمامًا بعد وصولها لمرحلة انقطاع الدّورة.

وعندما تتزوّج المرأة في بداية العشرينيّات وحتّى ما قبل الثّلاثين، تستطيع أن تكون سندًا لزوجها وذات تفكير ناضج وعاقل، ممّا يؤهّلها لأن تكون شريكة قوّية مع زوجها تعاونه في جميع أموره، وترّبي أولادها بحكمة وتقوم بدور الأمّ بصورة كاملة.

إنّ تزويج الفتاة بمجرّد بلوغها كما كان يحدث قديمًا مازال مستمرًّا في بعض المجتمعات، ولكن هذا يُسمى زواجًا مُبّكرًا وأصبح المجتمع يرفضه؛ ولذلك تمّ وضع سنٍّ قانونيّة لزواج الفتاة وهو عند بلوغها الثّامنة عشر.

ويُحاسب كلّ من يقوم بتزويج ابنته قبل هذا العمر، فالفتاة قدرتها الجنسيّة والعقليّة تنضج في هذه المرحلة من العمر.

ويُعدّ تأخرّها في الزّواج لما بعد سن الثّلاثين أمرًا غير مرغوبًا فيه أيضًا؛ لأنّ قدرتها الإنجابيّة تكون قد قلّت.

فلذلك يجب الحرص على زواج الفتاة ما بين عمر الثّامنة عشر وحتّى ما قبل الثّلاثين لتكون فرص الاستمرار في الحياة الزّوجيّة كثيرة، ولا يحدث الطّلاق نتيجة لعدم استعدادها لتحمّل مسؤوليّات أسرة، ولكي تكون قادرة على تحمّل تربيّة أبناء والاعتناء بزوج.

ح
نُشر
< السابق
التالي >