وجدان.. روائية مغربية في عمر العشرين بتشجيع من معلمتها منذ الطفولة

وجدان.. روائية مغربية في عمر العشرين بتشجيع من معلمتها منذ الطفولة

يقال إن مهمة المعلم أن يزرع الصحراء، أن ينشر ثقافة الأمل بين طلابه، أن يؤمن بأنهم سيصبحون أشخاصا مهمين وهذا بالضبط ما فعلته معلمة وجدان.

تقول وجدان سكيني التي نشرت أولى رواياتها في العشرينيات من عمرها، في تصريح لحورية إن بوادر الكتابة بدأت تظهر لديها بسبب تشجيع أستاذة اللغة العربية زينب التي امنت بموهبتها وحتثها على الاستمرار. وجدان سكيني من مواليد 1994 طالبة بسلك الماستر وخريجة مركز تكوين أساتذة تعليم ابتدائي.

“الرواية هي خليط من الدراما الاجتماعية واللمسة الرومنسية والقصة البوليسية، تتكون أساسا من ثلاثة فصول وهي تنبني على الخطوط العريضة لقصة واقعية، لها فكرة أساسية وهي ليس كل ما يلمع ذهبا وكما أن النجوم جميلة فقط من بعيد فكل شيء له رونق وجمالية فقط من بعيد”، تقول وجدان عن روايتها.

وتضيف عن مدى سهولة أن ينشر شاب أو شابة مغربية روايته” الصراحة لا، ابتداءً من دور النشر الذين يصعب جدا إيجادهم أو التواصل معهم فما بالك إقناعهم بتبني عملك، وكذلك هناك صعوبة كبيرة في التوزيع و إيصال الرواية إلى كل المدن المغربية”. تعتبر وجدان أن باولو كويلو كاتبها المفضل فهو أول من قرأت له وأحبت أغلب روايته “الخيميائي الأفضل ..كانت أول رواية أقرأها خارج المنهاج الدراسي”.

وتردف وجدان: “بالنسبة للكتاب العرب فأحب أدهم الشرقاوي وأحب روايته “نبض”. الشابة المغربية الخجولة لا تخفي أهدافها في مجال الأدب “أحاول إيصال روايتي هذه إلى قراء أكثر ولما لا قراء عرب مختلفي الجنسيات وطبعا الاستمرار في الكتابة وإخراج عملي الثاني للوجود إن شاء الله”، تؤكد للعمق .

وتوجه وجدان رسالة لمن لم يقرأ بعد “النجوم جميلة من بعيد فقط”: “روايتي لها أسلوب بسيط ولكنها تتميز بالتشويق وتوالي الأحداث بسلاسة وأضمن للقارئ أنه حين يبدأ لن يروي فضوله إلا بإكمالها في أقل وقت ممكن”.

وختمت الكاتبة الشابة حديثها للعمق: “المستقبل نحن من نصنعه ولا يجب أن ننتظر أحدا ليمد لنا يد المساعدة، إن كان الانسان يحب الكتابة فليكتب ويعبر عن ما بداخله ولا يتوقف إلا بإخراج عمله للوجود، أؤمن أن تحقيق الأحلام لا ثمن له، حلمي أنا ظل على الرف لمدة، لكن علمت أنه لا يجب أن أمضي عمري متأسفة على أمر لم أقم به. نحن من نصنع مستقبلنا” .

س
نُشر
< السابق
التالي >