إليك كيف تعدين أطفالك لعودة مدرسية متميزة

إليك كيف تعدين أطفالك لعودة مدرسية متميزة

تعاني أغلب الأمهات في بداية العام الدراسي مع أطفالهن، حيث يختلف الروتين الصيفي و أجواء العطلة واللعب، مع الروتين الدراسي والاستيقاظ المبكر، ويعد هذا الأخير مشكل أغلب الأطفال.

في هذا المقال “حورية” تقدم لكٍ سيدتي نصائح تساعدك في إعداد نفسية طفلك، من أجل إستقبال عام جديد مليء بالحيوية والنشاط.

الأدوات الدراسية:

تفضل أغلب الأمهات إختيار الأدوات المدرسية المناسبة لأطفالهن حسب رغبتهن، في حين يعد هذا الأمر خاطئا، حيث يشعر الطفل بالكسل و يفقد أجواء الدخول المدرسي واستقبال عام دراسي مميز.

لذا ينصح علماء النفس بمنح الطفل الحق في إختيار الأدوات الدراسية حسب دوقه، أو الأخذ برأيه في اختيار ألوان الكراسات، واختيار الحقيبة المدرسية التي تروقه، والمقلمة التي يحبها، الأمر الذي يهيئه للذهاب للمدرسة، ويجعله يستمتع بالأشياء الجديدة التي اشتراها.

صنع أجواء الدراسة في البيت:

يفضل الإعتماد على تقنية إنشاء الأجواء الدراسية داخل المنزل، قبل أسبوع من بداية العام الدراسي، حيث تقوم الأم بتقليل أوقات السهر لطفلها بالتدريج، إلى أن يحترم الطفل أوقات النوم المبكر والاستيقاظ المبكر، بعيدا عن أي ضغط نفسي أو عقاب.

كما ينصح بالتحفيز على مراجعة دروس العام الماضي والاستطلاع على دروس السنة المقبلة، من أجل الإستعداد و تكوين فكرة حول المقرر الدراسي القادم.

وتكون هذه الخطوة بمقابل معنوي، كإعداد وجبته المفضلة، أوالسماح له باللعب رفقة أصدقائه، لأجل تحفيزه على المراجعة، وتمضية وقت أكبر في المنزل.

الإستعداد الصحي :

يعد من الأفضل إخضاع طفلك لفحص طبي شامل، والتركيز على فحص نسبة الحديد، التي تعمل على إصابة طفلك بالخمول و الكسل، وقلة النشاط في حالة حدوث النقص.

ويعتبر جدول الطعام أمر مهم يجب الانتباه له، لذا ننصح الأمهات بإستشارة الأطباء وخبراء التغذية، وتطعيم الطفل بعض العناصر الغدائية، التي تزيد من نشاطه العقلي وحيويته.

كالحليب كامل الدسم، لما يحتويه من الأحماض الذهنية المهمة للأطفال في بناء الخلايا العصبية والدماغية، والبيض، فهو غني بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية اللازمة للنمو وتحسين الذاكرة، والأسماك، خاصة الأسماك الذهنية، مثل السردين والسلمون لسلامة العقل والجسم.

إ
نُشر
< السابق
التالي >