جدل واسع بعد إشادة ايفانكا بعزم المغرب المساواة في الإرث ..فهل المملكة مقبلة على تعديل قانونه

جدل واسع بعد إشادة ايفانكا بعزم المغرب المساواة في الإرث ..فهل المملكة مقبلة على تعديل قانونه

أثارت تدوينة ايفانكا ترامب التي أشادت فيها بما قام به المغرب من خطوات في مجال المساواة بين الجنسين جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا عن ما الذي تقصده ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تدوينتها.

وأشادت مستشارة ترامب في البيت الأبيض عبر تدوينتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بقرار الحكومة المغربية “إدخال تعديلات على قانون الميراث في المملكة”، مشيرة إلى أنها “تتطلع لدعم هذه الخطوة التي تهدف لدعم النساء، كما تقدر الريادة القوية للأميرة للاجمانة (سفيرة المغرب لدى واشنطن) في هذا الموضوع”.

وتعليقا على الموضوع قال القيادي بجماعة العدل والإحسان عمر أحرشان في تدوينة له على موقع “فيسبوك”:” أخبار المغرب نعرفها من الخارج.. وهذا يطرح مشكل التواصل ووضع الاعتبار للمغاربة .. قرار بهذا الحجم واستباق هذه الخطوة من طرف الخارج يطرح سؤال استقلالية القرار وسيادة المغرب”.

وأضاف أحرشان:”هذه طبعا ليست شخصاً عاديا، ويلزم الحكومة توضيح عاجلا .. أو السكوت علامة الصحة”.

كما علق الصحفي المغربي حفيظ زرزان في سلسلة تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بخصوص  التغريدة قائلا: “ابنة ترامب عارفة البلد أحسن من الصحفيين وجايبة الخبار بتعديلات في الإرث .. الحكومة ما فراسهاش . عطلة”.

وأضاف:” تعديلات بقانون الإرث قادمة ولا معلومة متوفرة لحد الآن حول شكلها، طبيعتها، أين ومتى؟”.

من جهته قال الشيخ حسن علي الكتاني عبر حسابه على “فيسبوك”: “معشر المسلمين وخاصة العاملين للدين: إذا بقيتم صامتين أمام تغيير البقية الباقية من القوانين الإسلامية فانتظروا الأسوأ”.

وربط العديد من رواد مواقع التواصل تغريدتها بالقرار الأخير الذي اتخذته الحكومة والقاضي باعتماد إطار تشريعي جديد بخصوص الأراضي السلالية لتكريس المساواة والانفتاح على الاستثمارات لفائدة النساء على الخصوص، بينما تحدث آخرون عن علم ايفانكا بقرار جديد تنوي الحكومة اتخاذه في موضوع الإرث على غرار ما حصل في تونس، مستبعدين تعليقها على موضوع الأراضي السلالية الذي مرت عليه عدة أسابيع.

يذكر أن العديد من النشطاء والحقوقيين والسياسين أطلقوا العام الماضي نداء من أجل “إلغاء نظام التعصيب في الإرث”،وقعه حوالي 100 شخصية بينهم الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي.

 

 

ز
نُشر
< السابق
التالي >