ناشطة سعودية ترفض الإفراج عنها مقابل فيديو مصور تنفي فيه تعرضها للتعذيب

ناشطة سعودية ترفض الإفراج عنها مقابل فيديو مصور تنفي فيه تعرضها للتعذيب

قالت أسرة الناشطة السعودية لجين الهذلول إنها رفضت عرضا بالإفراج عنها مقابل تصوير مقطع فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب أثناء فترة احتجازها.

وكشف وليد الهذلول شقيق لجين البالغة 30 عاما، أمس الثلاثاء، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن أنها وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب والتحرش، ما جعلهم يلتزمون الصمت في الفترة السابقة على أمل تسوية القضية.

قبل أن تتفاجأ لجين يضيف وليد في مقابلة أخرى مع أمن الدولة بطلبهم تسجيل النفي عبر فيديو في إطار اتفاق الإفراج عنها، واصفا ذلك “بالمطلب الغير واقعي”، ومشيرا إلى أنها رفضته “وشقت الورقة وسلمتها له”.

وبحسب أسرة لجين، فإنها تعرضت للتعذيب والاعتداء الجنسي في السجن بإشراف سعود القحطاني مستشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي هددها بالاغتصاب والقتل.

واعتقلت السلطات السعودية الهذلول، والعديد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة منذ أكثر من عام، ووجهت لها تهمة التآمر مع “كيانات معادية”.

واشتهرت لجين سنة 2014 بدافعها عن حقوق المرأة السعودية، إذ حاولت قيادة سيارتها والدخول للسعودية عبر الحدود الإماراتية عندما كان المرأة السعودية ممنوعة من قيادتها قبل أن يلغى الحظر السنة الماضي.

كما شاركت في حملة ضد نظام “الولاية”، الذي كان يمنح السلطة لأب أو أخ أو زوج أو ابن امرأة في اتخاذ قرارات حاسمة عنها قبل أن يسقط منذ أسابيع.

ز
نُشر
< السابق
التالي >