احتراق “هبة” يجر انتقادات واسعة على رجال الوقاية المدنية ومصوري الحادثة

احتراق “هبة” يجر انتقادات واسعة على رجال الوقاية المدنية ومصوري الحادثة

أثار مشهد احتراق الطفلة “هبة” ذات الأربعة سنوات أمام مرأى المارة ورجال الوقاية المدنية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انقسم رواد هذه المواقع بين من صب جام غضبه على تأخر رجال الوقاية المدنية بأكثر من 30 دقيقة حسب روايات جيران الطفلة المتوفاة، وضعف تكوينهم وامكانياتهم اللوجستيكية للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وانتقد البعض الآخر بشدة اكتفاء العديد من الناس بالتفرج وتصوير الطفلة لدقائق وهي تحترق أمامهم دون أن يقدموا أدنى مساعدة لها، أو ترتجف ايديهم أمام هول المشهد أمامهم، فيما انتقد آخرون لجوء الآباء إلى وضع سياج حديدية لكافة نوافذ المنزل وعدم التفكير في احتمال وقوع حوادث مثل هذه.

وعلق الصحفي رضوان الرمضاني على الحادث عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك” منتقداً تأخر رجال الإطفاء، ومن صور هذه الحادثة، واصفا من قام بذلك “بالوحش”.

من جانبه انتقد المنشط التلفزي رشيد العلالي في تدوينة له على موقع “انستغرام” تهافت العديد من الناس من أجل توثيق مثل هذه الحوادث.

وكانت هبة قد فقدت الحياة متأثرة بحروقها الخطيرة، فيما تم نقل والدتها وأختها الرضيعة إلى مستشفى تيفلت بعد أن استطاعا الهرب من المبنى.

و أظهر الفيديو الذي راج على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الأحد احتراق الطفلة هبة التي علقت بأحد نوافد منزلها عندما كانت تحاول الهرب من الحريق، إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب السياج الحديدي، ما أدى إلى احتراقها أمام المارة الذين اكتفوا بالصراخ وتصويرها وكذا رجال الوقاية المدنية الذين جاءوا متأخرين وبامكانيات قليلة أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أثار مشهد احتراق الطفلة بعلال البحري التابع لإقليم الخميسات تعاطف المغاربة الذين دعوا إلى محاسبة المسؤول عن وفاتها.

ز
نُشر
< السابق
التالي >