الشاعرة بوعلي:المرأة مسكونة بالإبداع والتذوق الجمالي بالمطبخ أيضا

الشاعرة بوعلي:المرأة مسكونة بالإبداع والتذوق الجمالي بالمطبخ أيضا

قالت الشاعرة المغربية خديجة بوعلي إن “المرأة مسكونة بالإبداع والتذوق الجمالي بالمطبخ أيضا، موضحة أن المرأة لم تخلق للمطبخ و البيت فقط و الأدلة التي تدحض هذه الفكرة الخاطئة كثيرة جدا، لأن المرأة اقتحمت جميع المجالات بل احتلت الصدارة على جميع المستويات،فهي الأن وزيرة وسائقة قطار وربان طائرة” .

وأضافت صاحبة ديوان “أحلام بلون الشفق” في حديثها لموقع “حورية” قائلة: “المبدعة امرأة أكثر من عادية، لها مسؤوليات تحملها على عاتقها فهي الزوجة والأم وهي فرد من أفراد عائلة لابد من إرضاء كل فرد منها ،معتبرة في نفس السياق أن المبدعة أضيف إلى مسؤولياتها الكثيرة في العمل و في البيت، حمل آخر يفرض نفسه عليها بقوة هو إبداع شيء جميل و ممتع ولكنه قد يتحول في بعض الأحيان إلى ابتلاء”.

وأوضحت المتحدثة ذاتها :”الإبداع ابتلاء عندما يأخذني من ذلك كله و يدعوني لخلوة في بيت القصيد مع الحرف و الكلمات و موضوع يطرق الباب خلوة تغيبك لفترة عن كل الهموم حتى إنذار آخر، ولا مجال للهروب أو للانفلات إلا بوضع قصيدة و خروجها للحياة. لذاك اعتبرت الإبداع دوما ابتلاء”.

من جهة أخرى، أكدت الشاعرة بوعلي، وهي تحكي عن علاقتها مع المطبخ قائلة، لكي لا يختل التوازن وتسير الأمور على أحسن ما يرام لابد من إرضاء الأذواق ولابد من دخول المطبخ في كل الأوقات و تهييء الطاجين كل يوم بشكل و لون مختلفين عما قبله، فأسرتي تحبذ التغيير كثيرا، يوم الجمعة يختلف عن باقي الأيام بتهييء قصعة كسكس بخضر متنوعة، لكن يبقى الكسكس والبيتزة من الأطباق المفضلة لدي، لذلك أجد متعة في تحضيرهما.

وبخصوص سؤال هل المرأة المبدعة تجد الدعم من محيطها الأسري، خاصة وأنها تجد نفسها موزعة بين العمل والمطبخ والإبداع، علقت الشاعرة خديجة بوعلي بالقول، “في البداية كانت هناك بعض العراقيل و بعض المطبات، أما الآن و قد آمن كل فرد من أفراد الأسرة بضرورة الشعر في حياتي فقد أصبحوا يمدونني بالمساعدة و التشجيع على قدر المستطاع و لولا ذلك ما استطعت المشاركة في ملتقيات خاصة الوطنية منها، على حد تعبيرها .

رشيد الكامل

ح
نُشر
< السابق
التالي >