محاكمة الملياردير جيفري أبستين .. والسبب استغلال للقاصرات

محاكمة الملياردير جيفري أبستين .. والسبب استغلال للقاصرات

يحاكم الملياردير الأمريكي جيفري أبستين بتهمة تهريب البشر لأغراض الجنس، وتأتي هذه المحاكمة بعد إعادة فتح التحقيق في القضية التي حوكم على إثرها بتهمة استغلال قاصر بغرض الدعارة عام 2008.

ويتمتع ابستين بشبكة علاقات واسعة وقوية، فقد كان صديقا للرئيس دونالد ترامب والسابق بيل كلينتون، وكذا والأمير أندرو شقيق ولي العهد الحالي الأمير تشارلز، ما صعب مهمة محاكمته، إذا أن المدعي العام كان يخشاه في المرات السابقة.

ومع كثرة الحديث عن استغلاله للفتيات القاصرات وإعادة فتح التحقيقات معه من جانب القضاء والصحافة قطع معظم تلك الشخصيات البارزة اتصالها به.

متاعبه مع القضاء

بدأت متاعب الملياردير الأمريكي مع القضاء سنة 2005، حينما اتهمته فتاة تبلغ 14 عاما بأنه طلب منها تدليك جسده وهو عار وأمرها بخلع ملابسها أثناء القيام بذلك.

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن هذا الأمر وقع مع مئات الفتيات القاصرات اللواتي ينتمين لأسر فقيرة ومفككة ويتيمات، حيث كان يمنح كل واحدة ما بين 200 إلى 300 دولار مقابل الزيارة الواحدة، كما كان يطلب منهن إحضار فتيات أخريات مقابل مبالغ مالية.

نجح دفاع أبستين الذي كان يضم كبار المحامين في الولايات المتحدة عام 2008 في استخراجه من مستنقعه هذا، من خلال ابرامهم لصفقة مع المدعي العام نصت على اعترافه بتهمة واحدة هي إغواء فتاة قاصرة بالدعارة، والسجن 18 شهرا، مع ادراج اسمه في سجل المتهمين بجرائم جنسية.

وقد نجح ابستاين من خلال هذه الصفقة في الهروب من مواجهة محكمة فيدرالية وإغلاق ملف تحقيق سي أي إي في القضية. وتمتع خلال إقامته في سجنه بالخروج منه 12 ساعة في اليوم، ليتم بعد ذلك إخلاء سبيله قبل اتمام فترة حكمه بعد 13 شهرا لسلوكه الحسن.

عادت مشاكله للواجهة بعد أن كشف المدعون العامون في نيويورك عن تهم جديدة لجيفري البالغ 66 عاما، ما أدرى لاعتقاله في مطار تيتربورو في نيو جيرسي عندما كان عائدا من فرنسا على متن طائرته الخاصة يوم السبت 6 يوليوز الجاري، حيث يواجه تهما تصل عقوبتها إلى 45 عاما.

ز
نُشر
< السابق
التالي >