أميرات خليجيات أمام محاكم غربية بسبب استعبادهم لعمالهم .. تعرفي عليهن

أميرات خليجيات أمام محاكم غربية بسبب استعبادهم لعمالهم .. تعرفي عليهن

أعادت محاكمة الأميرة السعودية حصة ابنة الملك سلمان في فرنسا غيابيا، فتح ملف مسلسل محاكمة الأميرات الخليجيات في أوروبا وأمريكا بسبب اتهامهن بأعمال العنف والاتجار بالبشر اتجاه عمالهن.

وهذه لائحة لأبرز الأميرات اللواتي وجهت لهن تهم في الغرب.

الأميرة حصة بنت الملك سلمان

عقد الثلاثاء 9 يوليوز الجاري أول جلسة في محاكمة الأميرة حصة( 45عاما ) ابنة الملك سلمان للنظر في التهم التي وجهها لها عامل فرنسي من أصول مصرية.

وتعود القضية المرفوعة ضد الأميرة إلى شتنبر 2016، حينما اشتكى العامل أشرف عيد الذي كان يقوم بأعمال الصيانة في شقة الأميرة بباريس، من تعرضه للاعتداء فيها.

وجاء في إفادة المدعي (العامل ) أن الأميرة حصة أمرت حارسها بضربه وتقيد يداه وإجباره على تقبيل قدميها. ويقول عيد في إفادته إنه كان يلتقط صورة للغرفة التي كان من المفترض أن يعمل فيها عندما اتهمته الأميرة بأخذ صورها بغرض بيعها لوسائل الإعلام.

وتحاكم الأميرة غيابيا بناء على ما وجه إليها بتهمة «التواطؤ في أعمال عنف متعمدة» كما وجهت تهمة «ممارسة العنف المتعمد والتهديد باستخدام السلاح وحجز حرية شخص» إلى حارسها الشخصي.

الأميرة بنية بنت سعود بن عبدالعزيز

اعتقلت السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية بنية بنت سعود بن عبدالعزيز، ابنة شقيق الملك الراحل الملك فهد عام 2001، بتهمة «الضرب المبرح والسرقة والاتجار بالبشر».

وكانت خادمة الأميرة التي كانت تبلغ 41 عاما قد اتهمتها بضربها وتهشيم وجهها ودفعها إلى أسفل سلاليم شقتها، ما جعل الجيران يتصلون بالشرطة عند سماعهم لصراخ الخادمة ورؤية جروحها بعد هروبها من الشقة. وقد وجه للأميرة التي كانت ، تدرس اللغة الإنجليزية في جامعة فلوريدا بالإضافة إلى ذلك تهمة «سرقة معدات إلكترونية بلغت قيمتها وقتها 6 آلاف دولار» ما جعلها تقضي ليلة في سجن منطقة أورانج وترتدي لباس السجن قبل الإفراج عنها بكفالة قدرها خمسة آلاف دولار.

الأميرة مشاعل العيبان

اعتقلت السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة مشاعل العيبان في شقتها في ضاحية لوس أنجلوس ووجهت لها “تهمة الإتجار بالبشر”.

واتهمت الأميرة زوجة الأمير السعودي عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود (42عاما) آنذاك، باحتجاز خادمة كينية في منزلها في كاليفورنيا واجبارها على العمل لمدة 16 ساعة طيلة أيام الأسبوع مقابل 220 دولارا شهريا فقط.

وذكر ادعاء الخادمة آنذاك، أنها لم تكن تحصل على يوم للراحة، مع عدم التزام الأميرة ببنود العقد الذي كان يلزمها بأداء 1600 دولار شهريا للخادمة، مقابل العمل ثماني ساعات في اليوم وخمسة أيام فقط في الاسبوع.

وأفرج عن الأميرة بكفالة قدرت قيمتها بخمسة ملايين دولار، مع وضع جهاز مراقبة في معصمها قبل أن يسقط القضاء الأمريكي تهمة الإتجار بالبشر عنها، بعد أن أكد المدعي عدم قدرته على إثبات مزاعمه.

الشيخة حمدة آل نهيان وبناتها السبع

قضت محكمة الجنايات في مدينة بروكسل البلجيكية بسجن ثمان أميرات اماراتيات من “آل نهيان” 15 شهرا مع وقف التنفيذ، إضافة إلى دفع غرامة مالية قدرها 185 ألف دولار أميركي لكل منهن.

وادينت الأميرات بسوء معاملة خادمات لهن لدرجة “الاستعباد”، في القضية التي عرفت إعلاميا باسم “قضية فندق كونراد”، التي تعود إلى عام 2008، حين اصطحبت الشيخة حمدة آل نهيان (64) عاما وبناتها السبع نحو 20 خادمة من جنسيات مختلفة معهن، أثناء إقامتهن لعدة أشهر في فندق “كونراد” بالعاصمة البلجيكية.

وقالت الخادمات في ادعائهن أنهن أجبرن على العمل 24 ساعة في اليوم، دون توفير الطعام الكافي لهن، وأماكن النوم الملائمة، ما دفع إحدى العاملات للهرب من الفندق الذي كن فيه.

ز
نُشر
< السابق
التالي >