انستغرام تعلن عن أدوات جديدة لمكافحة التحرش

انستغرام تعلن عن أدوات جديدة لمكافحة التحرش

أعلنت الشبكة الاجتماعية “انستغرام”، أمس الاثنين، أنها تختبر ميزتين جديدتين لمحاربة التحرش، وذلك بهدف تقليل عدد الرسائل العدوانية على المنصة، وتقديم فرصة جديدة لحظر المستخدمين بسرية، وفق ما أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية.

تستخدم الأداة الأولى برنامجًا يحلل، في الوقت الواقعي، محتوى التعليق لتحديد ما إذا كان مهينًا أم عدوانيًا. فإذا كان البرنامج يعتقد أن هذه هي الحالة، فسيظهر إشعار على شاشة المؤلف، ويسأله عما إذا كان “متيقنا من نشر هذه الرسالة”.

وكتب إنستغرام في بيانه “هذا التدخل يمنح المؤلف فرصة ليفكر ويمحو تعليقه”. وتابع: “تُظهر اختباراتنا الأولى لهذه الميزة أنها تشجع المستخدمين على حذف رسالتهم ونشر نص أقل عدوانية”.

أما الأداة الثانية، التي سيتم اختبارها في الأيام القليلة المقبلة، فسوف “تقيد” المستخدم. حاليا، لا يتم حظر المستخدم “المقيد”، فلا يزال بإمكانه رؤية ملف تعريف الشخص الذي “قام” بتقييده – دون أن يعرف أنه “مقيد” – لكن تعليقاته على ملف تعريف المستخدم لن تكون مرئية. وبالمثل، لا تصل رسائله المباشرة إلى الصندوق الوارد الخاص بالمستخدم الذي قام بتقييده، ولكنه يظهر في المربع الذي تظهر فيه الرسائل غير المرغوب فيها.

وقال إنستغرام في بيان إنه “أخبرنا أصغر أعضاء مجتمعنا أنهم كانوا مترددين في منع أو ملاحقة مطارديهم لأن ذلك قد يجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لهم، خاصة عندما يقابلون الملاحقين في العالم الواقعي”. وأضاف إن [الحظر] يجعل من الصعب أيضًا مراقبة سلوك الملاحِق.

“تعقيد المضايقة”

وتهدف هاتان الأداتان الجديدتان بشكل أساسي إلى “خلق احتكاك”، أي جعل المضايقات صعبة، كما أوضح فرانشيسكو فوغو، مصمم انستغرام، في مقابلة مع مجلة تايم. فعلى سبيل المثال، سيؤدي تقييد المستخدم إلى تمكينه فقط من إخبارك بكتابة اسم المستخدم الخاص بك يدويًا وسيتم تعطيل الاقتراح التلقائي.

في العام الماضي، اتهم انستغرام بعدم أخذ المضايقات والشعور بالضيق على منصة البرنامج على محمل الجد، خاصة في المملكة المتحدة.

كانت الصحف البريطانية قد غطت إلى حد كبير التحقيق في انتحار فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في نهاية عام 2017، كانت قد شاهدت صورًا عن إيذاء النفس على الشبكة الاجتماعية في الأيام التي سبقت وفاتها. وكانت صحيفة “ديلي ميل” قد دعت في ذلك الوقت إلى “سجن” مسيري فيسبوك، مالكي انستغرام.

كانت الشبكة الاجتماعية في ذلك الوقت قد وضعت أدوات جديدة، بما في ذلك “شاشة وسيطة” تحذر المستخدم عندما يكون على وشك عرض صور عنيفة أو مروعة.

ترجمة: خالد أبجيك

ح
نُشر
< السابق
التالي >