5 أسرار عن “مباركة” المرأة الحديدية بجهة كلميم وادنون

5 أسرار عن “مباركة” المرأة الحديدية بجهة كلميم وادنون

كشف الموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تقرير مفصل، عن مجموعة من الأمور الخفية من حياة الرئيسة الجديدة لمجلس جهة كلميم وادنون، مباركة بوعيدة التي تم انتخابها أمس الجمعة رئيسة للمجلس وبالاجماع.

في التقرير التالي تستعرض حورية، 5 أسرار من حياة بوعيدة :

سياسية في ثوب صحفية:

من الأمور الغائبة عن أذهان جل المغاربة، أن مباركة بوعيدة، عشقت مهنة المتاعب منذ صغرها، وكان حلمها أن تصبح صحفية، وعملت منذ سن مبكرة، على تطوير مهاراتها في الكتابة الصحفية ، تقول في تصريح لموقع الحزب :” كانت لي تجربة لأول مرة مع الكتابة في الصحافة، في جريدة الميثاق للتجمع الوطني للأحرار في ثمانينات القرن الماضي، وكان لا يتجاوز عمري حينها 8 سنوات، ولازلت أتذكر عنوان المقالة الذي كان صوت الطفولة”، تسلّط عضوة المكتب السياسي الضوء على جانب من تلك المرحل”.

من الإقتصاد إلى السياسة:

مسار بوعيدة الدراسي، بدأ في المدرسة العمومية، حصلت على  باكالوريا علوم من إحدى الثانويات العمومية بالدار البيضاء، واختارت اتمام دراستها بكل من فرنسا وانجلترا، لتقرر بعدها الاستقرار بإسبانيا، للتفرغ للحياة المهنية، إلى حدود سنة 2007، حيث قررت العودة، ودخول المجال السياسي.

عاشقة للحملات الانتخابية:

دخلت مباركة بوعيدة، مجال السياسة بطريقة غير مباشرة منذ صغرها، فبالرغم من تفرغها لدراستها، وحبها للصحفاة، إلا أن ذلك لم يمنعها من تذوق السياسة عن طريق مشاركتها في الحملات الانتخابية، خاصة وأنها كبرت في مناخ عائلي مشحون بقضايا الوطن، وترعرعت وسط التجمعات الخطابية.

معجبة بعهد محمد 6:

تفرغت مباركة تماما لحياتها المهنية، وتخلت عن الحياة السياسية، لأزيد من عقدين، واختارت رسم طريق النجاح بعيدا عن السياسة، وهو ماتم لها بالفعل بالديار الاسبانية، ومع اعتلاء الملك محمد 6 عرش المغرب، قررت العودة سنة 2007 للحياة السياسية، معللة قرارها بكون العهد الجديد للملك محمد السادس أغراها للمساهمة في بناء مغرب جديد.

وشكلت بوعيدة، استثناء من بين العشرات من المغاربة، الذين فضلوا البقاء في الخارج، وصنع نجاحهم بعيدا عن وطنهم، ومن الأمور التي ركزت عليها بوعيدة قبل عودتها، ما لاحظته من تغير في حرية التعبير والصحافة، وهي إشارات قوية تمنح الرغبة في المشاركة في بناء مغرب جديد.

عاشقة الرياضة:

من حبها الكبير للإعلام الرياضي، ارتأت مباركة، الاستثمار في القطاع السمعي، من خلال انخراطها في تجربة إعلامية، وهي أول محطة إذاعية متخصصة في الرياضة كان هدفها تأطير الشباب.

 

 

إ
نُشر
< السابق
التالي >