بسبب الحب والحرية والسيرك.. أميرات هربن من القصور

بسبب الحب والحرية والسيرك.. أميرات هربن من القصور

الأميرة ” هيا بنت الحسين ” الأردنية الهاربة ليست الوحيدة، فقبلها الكثيرات ممن تخلين عن الحياة الملكية من أجل الحرية أو الحب أو أسباب أخرى.

قد يبدو للكثير من الناس أن الحياة الملكية هي بذخ و ثراء و رفاهية لكن الكواليس تخفي الجانب السيئ من هذه الحياة، فالأميرات تفرض عليهن تقاليد وبروتوكولات ملكية صارمة.

كان الحب أقوى من روابط الأسرة و الحياة الملكية. ففي عام 2001 الأميرة ” ستيفاني” من موناكو هربت وفي عمرها 36 عاما، للانضمام إلى السيرك مع حبيبها الذي كان مدربا الفيلة و هو متزوج. و بقيت هناك قرابة العام قبل أن تترك السيرك و حبيبها و تعود إلى قصر والدها.

و في السبعينيات تخلت الأميرة ” أوبول راتانا ” من تايلاند عن لقبها الملكي من أجل الحب، بعد زواجها من مواطن أمريكي . و عادت إلى بلادها عام 2001 بعد طلاقها لكنها لم تستعد لقبها نهائيا.

و كانت الرغبة في الحرية و الشعور بعدم الانصاف دافعا قويا للهروب من لقب ” الأميرة ” ففي عام 2004 هربت زوجتان للملك “مسواتي الثالث من مملكة” سوازيلاند”، و هما اثنثين من بين 14 زوجة لآخر ملوك افريقيا.

وكانت وسائل إعلام بريطانية قد تداولت أخبارا حول هروب الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين، الزوجة السادسة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع طفليها و تقديمها للجوء في ألمانيا.

و حسب ما أشارت إليه بعض المواقع البريطانية، فالأميرة قدمت إلى جانب طلب اللجوء إلى ألمانيا طلبا آخر للطلاق من الشيخ محمد بن راشد، مؤكدة أن السبب “سوء المعاملة و الرغبة في التحرر”.

إعداد : إكرام أقدار

ح
نُشر
< السابق
التالي >