5 أفلام مغربية خالدة في ذاكرة الزمن الجميل .. هل تتذكرها؟

5 أفلام مغربية خالدة في ذاكرة الزمن الجميل .. هل تتذكرها؟

دائما ما يتم التقليل من الانتاجات الفنية المغربية عبر وصفها ب “الحامضة”، بسبب مقارنتها مع نظيراتها الغربية، إلا أن هناك العديد من الأفلام رغم بساطة وتواضع  إنتاجها إلا أنها استطاعت أن تظل راسخة في ذاكرة المغاربة.

اخترنا لكم اليوم 5 منها وهم :

-فيلم قسم 8

فيلم من إخراج جمال بلمجدوب صدر سنة 2003 وشارك فيه نخبة من الممثلين المغاربة ك فاطمة خير ورفيق بوبكر عزيز حطاب و سعد التسولي. وهو دراما اجتماعية تدور أحداثها داخل قسم رقم 8 في إحدى الثانويات التأهيلية، حيث تحاول الأستاذة جاهدة تقديم دروسها للطلاب، إلا أن مجيد وميلود، تلميذين مشاغبين جدا، لا يسمحان لها بذلك ويحاولان التمرد عليها داخل القسم وإثارة أعصابها، شغب التلميذين لا ينحصر داخل القسم بل يمتد إلى درجة تدخلهما في الحياة الشخصية للأستاذة، مايؤثر على أعصابها، ويضطرها للدخول إلى المشفى، ومن تم تغيير سياسة تعملها مع الجميع بحيث تصبح لا مبالية ولا تهتم بدروسها مثل السابق.

-فيلم عويشة الدويبة

يعد هذا الفيلم من أهم الإنتاجات المغربية التي ظلت راسخة في ذاكرة الناس باعتبارها فكرة جديدة لامست الجمهور من خلال محاكاتها للتراث المغربي الأصيل في اللباس واللهجة. صدر الفيلم سنة 2003 من إخراج فاطمة بوبكدي، و بطولة كل من سناء عكرود، ياسين أحجام، عائشة مناف، سهام الزبير. يروي قصة أسرة فقيرة مكونة من الأب سالم المعروف ب “زطاط” الذي يرافق القوافل التجارية ويحرسها من قطاع الطرق. وفي يوم من الأيام، اضطر للسفر فأمن “عويشة” ابنته الوسطى على أختيها باعتبارها البنت الذكية، وبعد مرور عدة أيام تختفي أخبار الأب فتعتقد الأخوات الثلاث أنه توفي، ما يدفع عويشة للجوء للمكر والخداع من أجل رعاية أختيها، وكلما واجهها الحاكم “مولاي عابد” بقضية من قضايا النصب والاحتيال تنجو منها لقوة ذكائها، كل هذا يجعل الحاكم يتزوج بها شريطة التخلص من عاداتها القبيحة، لكن عويشة الدويبة تستمر في حيلها ومكرها حتى مع الحاكم.

– فيلم البرتقالة المرة

البرتقالة المره هو فيلم مغربي صدر سنة 2006 من إخراج بشرى إيجورك وبطولة هدى الريحاني ويوسف الجندي وعبد الله العمراني وفضيلة بن موسى. حضي الفيلم بقبول كبير من طرف الجمهور، إذا يحكي قصة”السعدية” فتاة تعيش حياة هادئة، اعتادت مرافقة صديقتها “عواطف” لقطف البرتقال المر، وفي إحدى المرات إلتقت بشاب شرطي يدعى “أمين” فأعجبت به وأحبته بعد ذلك بجنون. مرت الأيام فكتبت له رسالة تعبر فيها عن مشاعرها ورغبتها في الزواج منه لكن الرسالة لم تصل له، لتتفاجأ السعدية فيما بعد بزواج الشرطي الأمر الذي لم تتحمله فأصيبت بالجنون. يمر الوقت لينتهي الفيلم بمشهد تعرض السعدية لحادثة سير وفقدانها الوعي، ليتدخل الشرطي أمين الذي أحبته وينقلها للمشفى وعيناه يملؤهما الدمع بعدما عرف بحالة المرأة التي أحبته وبأن أمه من أخفت الرسالة عليه.

“فيلم معطف أبي ”

فيلم مغربي للمخرج عزيز السالمي صدر سنة 2005، من بطولة عبد القادر لطفي، يوسف الجندي، مالك أخميس، السعدية لاديب و سعاد صابر. يحكي الفيلم قصة اجتماعية درامية حول عائلة من الطبقة المتوسطة تعاني من بخل الأب “المختار”, الذي لا يفارقه معطفه القديم مما أدخل الشك لزوجته وأبنائه الثلاثة حول سر هذا المعطف الذي سيتضح في نهاية الفيلم. وقد أدى اهتمام “المختار” بجمع المال وتكديسه وعدم الاهتمام بأبنائه إلى سخطهم على الوضع, ما دفع بخالد صاحب الشواهد العليا العديدة، والذي لم يجد عملا إلى التفكير في الهجرة بحثا عن واقع أفضل. عالج الفيلم موضوع الهجرة السرية التي أصبحت الشغل الشاغل للشباب المغاربة، في ظل بحثهم عن آفاق أوسع في الضفة الأخرى للعالم.

-فيلم علال القلدة

فيلم مغربي صدر سنة 2003، من إخراج محمد إسماعيل و كتابة بنسالم حميش. يحكي الفيلم قصة “علال” ( رشيد الوالي ) بائع متجول للخضر بإحدى الدواويير يعمل بجد، لكي يتمكن من شراء الأدوية الخاصة بإبنته اليتيمة المصابة بمرض بوصفير, والتي ترعاها والدة “علال”، ولسوء الأحوال المادية بالقرية وكذلك المشاكل العديدة التي وقعت له مع أصحاب المحلات بسوق القرية، يقرر “علال” الهجرة لمدينة الدار البيضاء حيث عمل كسائق شاحنة، وكله أمل في تحسن وضعيته المادية ومعالجة إبنته.

ز
نُشر
< السابق
التالي >