لا تتأملي في علاقة حب مع مديرك في العمل فقد تفقدي مستقبلك المهني!

لا تتأملي في علاقة حب مع مديرك في العمل فقد تفقدي مستقبلك المهني!

حينما تتكون علاقة حب بين موظفة ومديرها في العمل، فإن الكل سينظر إليها باعتبارها قناصة فرص، وتسعى للترقي من خلال علاقتها الشخصية والمقربة من مديرها، فيما سيجد الأخير نفسه في خانة الرجال المتحرشين بموظفاتهم، الأمر الذي قد يضعهم في موقف محرج أمام الشغالين والعمال.

دراسة حول علاقة الحب بين الرئيس وموظفته

أظهرت نتائج دراسة استمرت لعامين نشرتها دورية العلاقات الشخصية والإجتماعية الأمريكية، أن الإرتباط بالمدير في العمل لم يحقق أي تقدم يذكر على المستوى المهني للأشخاص محل الدراسة، حيث الوضع يكون أسوأ بالنسبة للرجل الذي يواعد رئيسته في العمل بينما يعلم زملاءه بهذه العلاقة.

علاقة الحب في العمل ليست جيدة لمستقبلك المهني

إن العلاقة بين الموظفة ورئيسها في العمل قد تكون منتشرة ومعتادة في الكثير من المؤسسات ولكنها تضر بمهنتك وتعد بمثابة علامة سيئة على سيرتك الذاتية في مجال عملك، إذ أن مثل هذه الأخبار يتم تناقلها بشكل سريع وقد تلاحقك في أكثر من مؤسسة وتظهرك بمظهر غير لائق ودنيئ.

نصائح الخبراء حول علاقات الحب في العمل

إذا كانت مثل هذه العلاقة سيكون لها تأثير على العمل فعلى أحدكما البحث عن عمل آخر وترك موقعه حتى تتجنبا أي شبهة.

وبحسب الخبراء فإن العلاقات العاطفية لا يمكن إخفاءها بسهولة، بعد أن تتعمق مثل هذه العلاقات يكون من العسير على طرفيها التعامل بصورة مهنية معا إذ أن العلاقة بينهما ستؤكد للعمال الآخرين على أنها تتلقى معاملة خاصة بسبب مثل هذه العلاقة وحتى لو كانت العلاقة جادة بينهما ولا تحتوي على أي إستفادة على مستوى العمل.

ح
نُشر
< السابق
التالي >