بعد تهديدها لقصي خولي.. معلومات جديدة عن الحمداني وابنهما اسمه “فارس”

بعد تهديدها لقصي خولي.. معلومات جديدة عن الحمداني وابنهما اسمه “فارس”

كشف موقع “فوشيا” عن معلومات جديدة حول الفتاة التونسية مديحة الحمداني التي أثارت الجدل مؤخرا بعد إعلانها عن علاقتها  بالممثل السوري قصي خولي وتهديدها له.

وتبين للموقع أن الفتاة تونسية تبلغ من العمر 25 عاما وتحمل الجنسية الأمريكية وهي ابنة المغنية الشعبية التونسية آمال علام.

وعملت الحمداني بعد انتقالها للعيش في مدينة دبي الإماراتية بعد اتمامها لدراستها في العديد من الشركات المعروفة، قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتحصل على جنسيتها.

وحسب ذات المصدر فإن تزوج من مديحة الحمداني عام 2014، لكنه لم يعلن ذلك لجمهوره الذي فاجئه العام الماضي بخبر رزوقه بمولوده الأول بعد أن نشر صورة ليد ابنه عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي”انستغرام”.

وذكرت بعض المصادر الصحفية أن ابن قصي خولي من التونسية لا يحمل اسم العميد كما صرح هو لوسائل الإعلام وإنما “فارس”.

يشار أن الممثل السوري يعتنق الديانة المسيحية، بينما الحمداني الديانة الإسلامية.

وكانت فتاة تونسية تدعى مديحة الحمداني قد هددت الممثل السوري قصي خولي بفضحه وكشف كذبه وتمثيله على الناس إذا استمر في الخروج إعلاميا وتصوير نفسه كأب صالح.

وقالت مديحة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، إن حظها عرفها على إنسان خطأ، وأنه كذب خلال استضافته في برنامج “غدا أجمل” الذي عرض قبل أسبوعين على قناة “أم بي سي”، عندما تحدث عن أنه يحمم ابنه مرتين في اليوم ويغير حفاظته ويحرص على الاهتمام به.

وأضافت التونسية التي كانت تبكي بحرقة في مقطع الفيديو، أنها تعرضت للتنمر من الناس لمدة عام، دون معرفتهم بتفاصيل حالتها ووضعها، لافتة إلى أنها انسانة جيدة وليس كما يظنه البعض، وأنها كانت تعمل في شركات كبرى في الإمارات وأن عملها هو من عرفها عليه.

ولم تكشف مديحة طيلة الفيديو الذي تصل مدته لـ 6 دقائق عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمعها معه وهل كانا متزوجين أو لا، أو عن المشاكل التي كانت بينهما.

ز
نُشر
< السابق
التالي >