أبيضار ل”حورية”: لا أخشى فتاوى القتل والتهديدات.. وتعجبني نسرين الراضي وقنبوع(حوار)

أبيضار ل”حورية”: لا أخشى فتاوى القتل والتهديدات.. وتعجبني نسرين الراضي وقنبوع(حوار)

يعتبرها العديدون “مثيرة للجدل” في كل شيء تفعله، أعمالها وتصريحاتها وحتى تدويناتها على مواقع التواصل والاجتماعي التي تكتبها من حين لآخر، في المقابل يعتبرها اخرون ممثلة مغربية استطاعت تجاوز مرحلة عصيبة بعد جدل فيلم “الزين اللي فيك”.

عن أعمالها المستقبلية وطموحاتها وعلاقتها الحالية بنبيل عيوش والتهديدات التي تتلقاها وفتاوى القتل.. كان لموقع “حورية” مع لبنى أبيضار هذا الحوار.

 

بداية ما جديدك في الفترة المقبلة؟ وأين وصلت تحضيرات فيلم من إخراجك أعلنت عنه سابقا ؟ 
أعتقد على أن أغلب المغاربة يعرفون أخر أعمالي الرائجة حاليا، ولعل أبرزها فيلم Une File Facile” مع المخرجة “Rebecca Zlotowski” الذي شارك في أخر دورة لمهرجان ” كان”.
من جهة اخرى هنالك، مسلسل “Mytho ” للمخرج ” Fabrice Gobert ” الذي يعرض على قناة “TF1” الفرنسية و ” Netflix” وكذلك على العديد من المواقع السنيمائية المشهورة.

وهنالك أعمال ضخمة قادمة، لا أود أن أصرح بها حاليا، لأنني أصبحت أخاف من عيون بعض الحساد… أما بخصوص فلمي الجديد كل ما يمكن أن أصرح به رسميا، هو أنه من إنتاج شركة “Futurikon” ومن توزيع شركة التوزيع السنيمائي ” Alba Films” وسوف أوافيكم بالجديد عندما يكون الوقت مناسبا.

هل تتابعين السينما المغربية؟ ومن هي الممثلة المغربية التي تنال أعمالها إعجابك؟
لا توجد أعمال سنيمائية كثيرا للممثلات المغربيات، لهذا يصعب تتبع مسار إحداهن، ولكن الحق يقال لدينا ممثلات جميلات وقويات جدا من بينهن مثلا (نسرين الراضي) التي أبدعت في دورها بفيلم “أدم”، وكذلك الممثلة البلجيكية من أصول مغربية لبنى أزابال، التي قدمت العديد من المسلسلات والأفلام القوية جدا، وهي صديقة شخصية لي، وأحترمها كثيرا، كذلك هنالك ممثلة مغربية جميلة جدا والتي تألقت في العديد من الأعمال المغربية وهي خريجة معهد التمثيل و التنشيط المسرحي فاطمة الزهراء قنبوع.

ما هي طموحاتك الفنية مستقبلا؟
بخصوص موضوع الطموحات يمكن القول على أنه لدي العديد من الطموحات الفنية من بينها أنني أود أن أفرض اسمي على الساحة الفنية ليس فقط كممثلة عالمية، بل كمخرجة فرنكوفونية شابة، وفي هذا الصدد حظيت مؤخرا بثقة العديد من صناع سنيما العالمية وأخص بالذكر شركة Futurikon وكذلك شركة التوزيع السنيمائي “Alba Films” المعروفين على الصعيد الأوروبي والعالمي.

ما صحة الأخبار التي تروج حول عودتك للاستقرار بالمغرب؟
أعتقد أن هنالك خطب ما عند مروجي هذه الأخبار، لأن طرح خبر مثل هذا يوحي أنني لا أزور المغرب، وهذا أمر غير صحيح لأنني دائما أسافر إلى المغرب لقضاء عطلتي كلما أتيحت لي الفرصة للقيام بذلك لأنه يصعب على الفنان أن يستقر في مكان واحد فأينما توجد الأعمال يوجد الفنان ومكان عمل الفنان هو موطنه، لهذا أنا كثيرة السفر ويصعب الاستقرار بمكان واحد.

ما الذي تغير في شخصية لبنى أبيضار وهي تقارب 35 سنة؟
بالرغم من أن السن هو مجرد رقم يتغير على رأس كل سنة إلا أنه كلما كبرنا كبرت مسؤولياتنا.

فعلا طرأ تغيير كبير على شخصيتي مقارنة بما كنت عليه في السابق، فالآن أصبحت أكثر نضجا وتحكما في النفس وهذا راجع بالأساس إلى اكتسابي خبرة في الحياة من خلال مواجهتي للتحديات والأزمات.

هل يمكن أن تكرري تجربة الغناء؟
بشكل عام بما أن المغنيات أصبحن يدخلن عالم التمثيل فحتى الممثلات يمكن لهن دخول عالم الغناء،

وبالطبع يمكن أن أغني إذا كان الدور التمثيلي يقتضي القيام بذلك رغم أن تجربتي السابقة في الغناء كانت فقط في إطار الدعابة لا غير.

 

هل عادت الأمور بينك وبين نبيل عيوش لسابق عهدها ؟ وهل يمكن أن نراك بطلة لأحد أفلامه القادمة؟
لا توجد أي أمور عالقة بيني وبين المخرج نبيل عيوش، كان هنالك عمل بيننا وقمنا بإنجازه، هو  مخرج ناجح، وأنا ممثلة ومخرجة شابة لديها طموح، هو لديه أعماله وأنا لدي أعملي لا أقل ولا أكثر.

أما بخصوص مشاركتي في أحد أفلامه القادمة، فهذا يبقى أمر معلق إلى أجل غير مسمى، فما دمنا نعمل في نفس المجال أي المجال الفني فقد تجمع بيننا الأعمال الفنية مستقبلا لا أحد يعلم ما الذي يخبئه لنا المستقبل.

هل مازالت الانتقادات السلبية تؤثر عليك؟
في الماضي كانت تؤثر علي لكن الآن الأمر مختلف.

لم يسبق لأي ممثلة مغربية أن وجه إليها نفس الكم من الانتقادات السلبية والتهديدات بالقتل الذي وجهت إلي، لكنها جعلتني شخصية قوية وعلمتني مبادئ التحدي و جرأة فتح الطابوهات المغلقة التي ظل المجتمع يخشى الاقتراب منها.

قلت سابقا أنك لا تخشين فتاوى القتل (في برنامج ضيف وحكاية). هل مازالت لا تخشينها؟
نعم قلتها وأكررها، لبنى أبيضار لا تخشى التهديدات وفتاوى القتل، لأن الموت الحقيقي هو الهروب وعدم القدرة على مواجهة التهديدات والصعوبات، وأؤكد أنني أواجه التهديدات بالقانون الذي يعتبر أسمى حكم بين الناس، لهذا كل من هدد لبنى أبيضار بشكل رسمي ومباشر سيكون مصيره المتابعة القضائية طبقا للقانون.

ما هي رسالتك للجمهور المغربي؟
لا يمكن توجيه رسالة واحدة للجمهور المغربي بأكمله، لأنه مقسم لعدة شرائح، لكن يمكن القول أنه علينا السعي لإنشاء جمهور ناضج وواعي قادر على التمييز بين التفاهة وجودة المحتوى، لأنه بصراحة ما يروج على الأنترنت حاليا يجعلنا ندق ناقوس الخطر، لأن شريحة عريضة من الجمهور المغربي أصبحت المساند الرسمي لكل ما هو تافه، وهذا يجعلنا أمام حقيقة لا مفر منها، و التي تفرض علينا اجاد حلول و مناقشة هذه الظاهرة التي من شأنها التأثير بشكل سلبي على الحس الإبداعي والفني داخل المجتمع.

س
نُشر
< السابق
التالي >