المغرب يخرج خالي اليدين من مهرجان مراكش.. والسعفة الذهبية من نصيب كولومبيا

المغرب يخرج خالي اليدين من مهرجان مراكش.. والسعفة الذهبية من نصيب كولومبيا

يونس الزهير

ظفر فيلم “وادي الأرواح” الكولومبي البرازيلي بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي يختتم فعالياته مساء اليوم السبت، وتسلم السعفة الذهبية مخرجه الكولومبي نيكولاس رينكون ، فيما تمكنت الدول العربية من حصد جائزتين اثنتين، وخرج المغرب مرة أخرى خالي الوفاض من المسابقة.
وحصل الفيلم التونسي “طلامس” لمخرجه علاء الدين السليم على جائزة أفضل إخراج، أما جائزة لجنة التحكيم التي ترأستها الاسكتلندية تيلدا سوينتون فقد تناصفتها السعودية بفيلم “آخر زيارة” مع الصين عن فيلم “بورتريه من فسيفساء”.
جائزة أحسن دور رجالي للبريطاني توبي والاس من الفيلم الاسترالي “بيبيثيث”، وأحسن دور نسائي للممثلتين الانجيليزيتين بطلتا فيلم “توبي ولوسي”.
وكانت الفنانة والمنتجة الإسكتلندية تيلدا سوينتون، رئيسة لجنة تحكيم مسابقة دورة هذه السنة، قالت في ندوة صحفية في اليوم الأول من المهرجان، إن “الفوز لن يكون على أساس التفضيل، وإنما سيتركز على اختيار المواضيع والتميز في المعالجة”.
وشددت المتحدثة على أن السينما والعمل الفني يتطلبان تعاونا كبيرا، وأن التعاون هو سر تقدمه ونجاح الأعمال الفنية.
ويذكر أن لجنة سوينتون تتكون من البريطانية أندريانا أرنولد، والمغربي على الصافي، وكذا الفرنسية كيارا ماسترواني، والبرازيلي كليبر مندونسا فيليو، إضافة إل الاسترالي ديفيد ميشود، والسويدي ميكائيل بيرسبراندت، والأفغانستاني عتيق رحيمي، وكذا الفرنسية ريبيكا زلوتوفسكي.
وستعرف المسابقة الرسمية للمهرجان تنافس 14 إنتاج سينمائي، خمسة منها من إخراج سيدات، وتتوزع على مناطق مختلفة من العالم بثلاثة أفلام أوروبية (المملكة المتحدة، إيطاليا وصربيا)، وفيلمين من أمريكا اللاتينية (البرازيل وكولومبيا)، وفيلم أمريكي، وآخر أسترالي، وثلاثة أفلام آسيوية (الصين، الهند وكوريا الجنوبية)، وأربعة أشرطة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (المغرب، تونس، السعودية والسنغال).

و
نُشر
< السابق
التالي >