غادروا سنة 2019.. فنانون لن تنساهم الذاكرة المغربية

غادروا سنة 2019.. فنانون لن تنساهم الذاكرة المغربية

استطاع الموت أن يخطف هذه السنة مجموعة من الشخصيات المغربية المعروفة، منهم فنانون شهد لهم التاريخ والوطن، فمنهم من كان يعاني من المرض لمدة طويلة ومنهم من كان يعاني من الفقر المدقع وآخرون أخدتهم الشيخوخة إلى دار البقاء، لكن الفن جمعهم، فرغم رحيلهم إلا أن أعمالهم الفنية تشهد لهم، وتجعلهم عالقين في الذاكرة.

وأبرزهم كانت:

أمينة رشيد

توفيت الممثلة امينة رشيد، في شهر غشت عن عمر يناهز 83 عاما، وتم تشييع جنازتها في مدينة الدار البيضاء، وسط حضور غفير لأقربائها ومعارفها وأصدقائها من الوسط الفني

آخر ظهور لأمينة رشيد، كان أثناء تكريمها في مهرجان السينما بهرهورة رفقة الممثلتين المغربيتين سعيدة باعدي و ماجدولين الإدريسي، والممثلة المصرية سمية الحشاب، فيما كانت مشاركتها الأخيرة في الأعمال الفنية سنة 2013 في سلسلة “هنية مبارك ومسعود”، واستطاعت أن تكسب قاعدة جمارية واسعة بمشاركتها في مجموعة من الأعمال التلفزية والسينمائية من بينها فيها الملحة والسكار ومابغاتش تموت، رحيمو، العوني بجزيئيه، لالة حبي، وغيرها.

محمد خدي: 

توفي في شهر شتنبر من هذه السنة، الممثل المغربي محمد خدي عن عمر يناهز 60 سنة، بعد تعرضه لوعكة صحية طويلة ألزمته الفراش، في مستشفى الشيخ زايد.

وتميز محمد خدي بأعمال فنية عديدة خاصة في المسرح، حيث كان عضوا في فرقة “مسرح اليوم والغد”، ومسرحياته كانت تلقى إعجابا كبيرا من طرف الجمهور.

تم تشييع جثمان الممثل والكاتب المسرحي، الراحل محمد خدي، في مقبرة بلعباس بمدينة سلا.

وحضر مراسم الدفن أقرباء وعائلة خدي، وبعض أصدقائه من الوسط الفني، أبرزهم كانت الممثلة فاطمة أحرار ونجاة الخطيب والممثل أحمد الناجي وأنور الجندي، فيما غاب عن ذلك باقي الوجوه الفنية وأعضاء النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، وأعضاء باقي الفرق المسرحية.

 

فاطمة الشيكر

توفيت الممثلة المغربية، فاطمة الشيكر، ليلة الاثنين 29 يناير، ويعرفها المغاربة بلقب “مامي”، بعد صراع طويل مع المرض. وشاركت الراحلة في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية. وتعرف عليها الجمهور المغربي أكثر في فيلم “الدويبة” للمخرجة فاطمة بوبكدي. وبالعودة قليلا إلى بداياتها الفنية، عملت الراحلة في الستينيات في المسرح البلدي بالدار البيضاء سنة 1964 مع الطيب الصديقي، حيث تعلمت التمثيل.

محمد الصعري:

توفي الممثل المغربي أحمد الصعري،، عن عمر يناهز 70 سنة، بعد صراعها الطويل مع المرض، الذي ألزمه الفراش حتى أصبح يتنقل بكرسي متحرك لسنوات.

وتم تشييع جنازته بمقبرة الرحمة في مدينة الدار البيضاء.

وبدأ الصعري، مساره الفني في المسرح وهو في عمر 16 ربيعا، من خلال مشاركته كمدرب في غابة المعمورة، سنة 1956، رفقة نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم الراحل الطيب الصديقي، وأحمد الطيب لعلج، و محمد عفيفي و عبد الصمد الكنفاوي و محمد الحبشي وغيرهم من رواد المسرح المغربي.

وفي سنة 1965، تم تعيينه أستاذا بالمعهد البلدي للموسيقى والمسرح والرقص بالدارالبيضاء، حيث تخرج على يديه عدد من نجوم الكوميديا والمسرح أمثال الكوميدي الحسين بنياز، والثنائي عزيز سعد الله و خديجة أسد، و المسرحي ميلود الحبشي.

عزيز موهوب

توفي الممثل المغربي عزيز موهوب في الثالث من شهر مارس 2019، في أحد مستشفيات مدينة الرباط عن عمر ناهز 80 عاما، بعد صراع مع المرض.

ويعد موهوب أحد الممثلين الرواد بالمغرب، إذ قدم أعمال كثير في التلفزيون والسينما والمسرح أبرزها “من دار لدار” ،”الثمن” ،”خط الرجعة”.

حسن ميكري:

توفي حسن ميكري في 14 من شهر يوليوز الجاري عن عمر يناهز 77 عاما، بعد معاناة مع المرض.

وأسس المغني حسن رفقة شقيقه محمود مجموعة “الإخوان ميكري”، التي انطلق مسارها الغنائي في بداية عقد الستينات من القرن الماضي، ليلتحق بهم فيما بعد أخوهم يونس وشقيقتهم جليلة.

عبد الله العمراني:

رحل الممثل عبد الله العمراني إلى دار البقاء يوم 14 ماي 2019، عن سن يناهز 78 سنة، بعد أن شهدت أشهره الأخيرة تأرجحا في حالته الصحية بين التدهور والتحسن، وذلك بسبب إجرائه لعملية جراحية على مستوى الرأس في نونبر من العام الماضي.

ويعد العمراني أحد أبرز الوجوه الفنية المغربية التي أغنت المشهد السينمائي المغربي بمجموعة من الأعمال التي لاقت نجاحا كبيرا من بينها “طيف نزار”، “أصدقاء الأمس”، و”نساء.. ونساء”، و”نهاية سعيدة”.

كما شارك الراحل في العديد من الأعمال العربية والأجنبية مثل، “مواكب النصر” للمخرج المصري أحمد خيضر، ومسلسل “صقر قريش” للمخرج السوري حاتم علي، و”يسوع الناصري” سنة1977 لفرانكو زيفيريللي، و”عودة الفرس الأسود” لروبير دالفا عام 1982.

 

 

و
نُشر
< السابق
التالي >